السبت، 3 مارس 2012
ذات ليله
وفي ذات ليله
سألته والدموع تملأ عيني
هل ستبتعد هل ستتركني
فأجابني ألا تثقين بي
قلت ودموعي تتزايد في الهطول
كلا وكيف لا أثق بك
فاقترب وكله يرتجف اذن لاتبكين
دموعك تربكني أرجوكي اهدئي
جاهدت العبرات قائلة بل انني لا اثق بالزمن
فوقف وهو لايستطيع التحدث
واخذ يتحدث ليخرجني من حالتي
همس لي قائلا أحب أن أرى برائتك
أحب دموعك تشعرني بطفولتك
ولكن ابتسامتك تشعرني بان الكون يبتسم
فهلا ابتسمتي
عندها فقط تلاشت دموعي واحتضنته بشده
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)







